مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
224
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال - روّح اللَّه روحه الشّريفة وأردفه بمننه المنيفة - : حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن بزيع - رضي الله عنه - ، قال : حدّثنا حمّاد بن عيسى ، قال : حدّثنا إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، قال : حدّثنا أبان بن أبي عيّاش ، قال : حدّثنا سُلَيم بن قيس الهلاليّ ، قال : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام : إنِّي سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذرّ شيئاً من تفسير القرآن والأحاديث عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم غير ما في أيدي النّاس ، ثمّ سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ، ورأيت في أيدي النّاس ، أشياء كثيرة من تفسير القرآن والأحاديث عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، أنتم تخالفونهم فيهما ، وتزعمون أنّ ذلك كلّه باطل ، أفترى النّاس يكذبون على اللَّه وعلى رسوله متعمّدين ، ويفسِّرون القرآن بآرائهم ؟ ! قال : فقال عليّ عليه السلام : قد سألت ، فافهم الجواب ، إنّ في أيدي النّاس حقّاً وباطلًا ، وصدقاً وكذباً ، وناسخاً ومنسوخاً ، وخاصّاً وعامّاً ، ومحكماً ومتشابهاً ، وحفظاً ووهماً ، وقد كذب على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في عهده حتّى قام خطيباً ، فقال : « أيُّها النّاس ! فقد كثر الكذب عليَّ ، فمن كذب عليَّ متعمّداً ، فليتبوّأ مقعده من النّار » ، ( ثمّ كذب عليه من بعده ، أكثر ممّا كذب عليه في زمانه ) . وإنّما أتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامس : رجل منافق ، مظهر للإسلام ، متصنِّع للإيمان ، لا يتأثّم ، ولا يتحرّج أن يكذب على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم متعمّداً ، فلو علم النّاس أنّه منافق كذّاب لم يقبلوا منه ، ولم يصدّقوه ، ولكنّهم قالوا : هذا رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، رآه وسمع منه ، فأخذوا عنه وهم لا يعرفون حاله ، وقد أخبر اللَّه عن المنافقين بما أخبر ، ووصفهم بما وصف ، فقال عزّ
--> اين بود كهاى كوه حرا آرام بگير كه بر بالاى تو رسول خدا است وكسى است كه أو صديق وشهيد است يعنى علي عليه السلام ، پس كوه قبول كرد وأطاعت كرد . وهم چنين بنابه روايتي كه فرموده باشد : اى حرا ! چگونه خدا تو را مبارك نگرداند در صورتي كه بر بالاى تو پيامبر خدا وعلى كه صديق وشهيد است قرار دارد . وهمهء آن روايات دروغ وساختگى وبىاساس است . خدايا سخن مرا سخن رسول خدا وسخن علي عليه السلام قرار بده ، هر گاه كه أمت پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم بعد از أو تا روز برانگيختن مهدى عليه السلام اختلافى بكنند . سليم بن قيس ، الف ب الف ، / 60 - 69 رقم 11